PAC 150 – غزو الصين لأفريقيا عن طريق المساعدة الإنمائية الرسمية قطاع البناء والتشييد في ظل السيطرة الصينية

مقال وترجمة: مصطفى بن براح Benberrah Moustafa

بعد أربع سنوات من العمل، افتتحت إثيوبيا في بداية أكتوبر خط السكك الحديدية بين العاصمة أديس أبابا وجيبوتي. ينتظر أن يساعد هذا الرابط الجديد الذي بناه الصين على فتح الاقتصاد الاثيوبي من خلال فتح الباب على البحر الأحمر. نذكر في هذا الصدد أن هذا المشروع الذي بلغت قيمته 3.4 مليار دولار (3 مليارات يورو) قد مول بقدر 70٪ من طرف بنك الاستيراد والتصدير الصيني “إكسيم بنك”

PAC 112 – دبلوماسيات التنمية المثيرة للجدل الشراكة العالمية لتعاون إنمائي فعال

مقال: فلوران بيديكارا * Florent Bédécarrats ترجمة: مصطفى بن براح Benberrah Moustafa Passage au crible n°112 استضافت المكسيك يومي 15 و 16 أبريل 2014 اجتماع الشراكة العالمية للتعاون الإنمائي الفعال، والذي كان نتيجة لمبادرة من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. جمع المؤتمر حوالي 1500 مشارك من 140 دولة من بينهم رؤساء الدول والحكومات والوزراء والبرلمانيين ورؤساء المنظمات الدولية وممثلي قطاع الأعمال والمجتمع المدني والمؤسسات والتطوير. تبدو نتائج هذين اليومين مختلطة: لم يحدث الفشل الذي كان البعض يتوقعونه و مثلت مشاركة مجموعة متنوعة من الجهات الفاعلة مصدر ارتياح للمنظمين. لكن البيان الختامي يفتقر إلى الجوهر ولم يصادق عليه العديد من الشركاء الرئيسيين. > نبذة تاريخية > الإطار النظري > تحليل > المراجع نبذة تاريخية أظهرت المساعدة الإنمائية الرسمية الانشقاقات الكبيرة المهيمنة حتى سقوط جدار برلين: الدفعة الكبيرة، إستبدال الواردات، التنمية الريفية المتكاملة والتكيف الهيكلي. لكنها خضعت خاصة لنفوذ القوى الاستعمارية السابقة و منطق الكتل. بعد نهاية الحرب الباردة، غذى فشل عقود من التدخل وتقلبات السياسات النيوليبرالية انتقادا عميقا لآلية التضامن بين الدول. ترجم اعتماد الأهداف لإنمائية للألفية في عام 2000 تغييرا فضل عددا محدودا من الأهداف ذات الأولوية، محددة وقابلة للقياس، وافق عليها جميع الأطراف في هذا المجال والتي ينبغي تحقيقها بحلول عام 2015. لدعم هذه الحركة واستعادة مصداقية نشاطهم تحت رعاية منظمة التعاون والتنمية، نظم أنصار المساعدة الإنمائية الرسمية مفاوضات مكثفة لتأطير الممارسات الرامية إلى تحسين فعالية المعونة. بعد الاجتماع الدولي الأول في روما (2002)، نظمت خطوتين حاسمتين: إعلان باريس بشأن فعالية المعونة في التنمية في عام 2005 والتزامات بوسان المعتمدة في كوريا (2011). باقتراب الموعد النهائي لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، يحاول أصحاب المصلحة هؤلاء الآن إعادة هيكلة جدول أعمال مشترك لمرحلة ما بعد عام 2015، ولا سيما من خلال تعزيز مفهوم التنمية المستدامة....

PAC 102 – مقاطعة المنظمات غير الحكومية كدبلوماسية هجومية مؤتمر وارسو حول ظاهرة الاحتباس الحراري

مقال: وايتينغ شاو Weiting Chao ترجمة: مصطفى بن براح Benberrah Moustafa Passage au crible n°102 Source: Chaos International عقدت في وارسو في الفترة من 11 نوفمبر إلى 23 نوفمبر 2013 الدورة 19لمؤتمر الأطراف (COP 19) في)اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيرات المناخية(والدورة التاسعة لمؤتمر الأطراف المقامة في اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو . (CMP9) للمرة الأولى في التاريخ، وعشية إغلاقه الرسمية، قاطعت المنظمات الغير الحكومية للبيئية المؤتمر حول المناخ. > نبذة تاريخية > الإطار النظري > تحليل > المراجع نبذة تاريخية تم إنشاء اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيرات المناخية من قبل 153 دولة، بعد عقد المؤتمر العالمي في ريو عام 1992. حيث رسخ مبدأ المسؤولية المشتركة والخاصة في احترام القانون. ُسجل نشاط مكثف للمنظمات الغير حكومية خلال فعاليات المؤتمر، لاحظنا النشاط المكثف للمنظمات غير الحكومية وقد سعى العديد منهم إلى التأثير بشكل مباشر على القرارات الحكومية. في عام 1997، وقعت الدول على بروتوكول كيوتو على أساس اشغال اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيرات المناخية. تمثل هذه الوثيقة حتى الآن الاتفاق العالمي الوحيد الذي يفرض التزامات صارمة على الدول الصناعية. ومع ذلك، في عام 2001، في حديث حول تنمية للاقتصاد الأمريكي، رفضت الولايات المتحدة التصديق عليه . بعد توقيع روسيا، دخلت المعاهدة حيز التنفيذ في عام 2005 و انتهت صلاحيتها في31 ديسمبر 2012. وأثيرت فترة ما بعد كيوتو في عام 2005 ، (خلال مؤتمر باليCOP 13, 2007)،اعتمدت الدول الموقعة خارطة طريق التي ينبغي عليهم وضع اللمسات الأخيرة عليها في كوبنهاغن سنة 2009. ومع ذلك ، لم يسجل أي تقدم ملموس . خلال مؤتمر ديربان في عام 2010، تم إنشاء هيئة فرعية : فريق العمل لهذا الغرض، وهو جزء من منصة ديربان لتعزيز الجهود، هذه الهيئة تتمثل مهمتها في تحضير وثيقة أخرى . خلال...

PAC 80 – النجاح الضار للمسافرين خلسة مؤتمر الدوحة 2012 بشأن تغير المناخ

مقال: وايتنغ كاوWeiting Chao ترجمة: مصطفى بن براح Benberrah Moustafa Passage au crible n°80 Source: Wikimedia انعقدت الدورة 18 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP 18)والدورة الثامنة لمؤتمر الأطراف الموقعين على بروتوكول كيوتو (CMP8) في الدوحة (قطر) من 26 نوفمبر إلى 8 ديسمبر 2012. مكنت هذه المفاوضات التي جمعت ما يقارب من 200 دولة من تمديد بروتوكول كيوتو حتى عام 2020. > نبذة تاريخية > الإطار النظري > تحليل > المراجع نبذة تاريخية يعتبر بروتوكول كيوتو الذي وُقع في عام 1997 الاتفاق العالمي الوحيد الذي يفرض التزامات على الدول الصناعية. يعتمد البروتوكول على الاتفاقية الإطارية التي وقعها 153 بلدا في سنة 1992، والتي تهدف إلى الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة. يميز البروتوكول بين المرفق الأول و الغير المرفق الأول اللذان يشيران إلى مجموعتين من الدول. تعتمد هذه المعاهدة على مبدأ المسؤوليات المشتركة ولكن المتباينة مع احترام الإنصاف. رفضت الولايات المتحدة في عام 2001المصادقة عليها بحجة أنها من شأنها أن تقيد تنمية الاقتصاد الأمريكي مما أثر سلبا على النظام الدولي، لذلك لعب الاتحاد الأوروبي دورا رائدا في الحفاظ على المفاوضات الجارية. دخل بروتوكول كيوتو حيز النفاذ في 16 فبراير 2005 بعد تصديق روسيا. نظرا لانتهاء مفعوله مع نهاية سنة 2012، بدأ الحديث عن فترة ما بعد كيوتو منذ عام 2005. خلال مؤتمر بالي (COP 13،2007)، اعتمدت الدول الأطراف خارطة طريق كان من المفترض انهاؤها في كوبنهاغن عام 2009 ولكن لم يحدث أي تقدم يذكر بعد ذلك. في الواقع، لا تفرض اتفاقية كوبنهاغن على الدول الموقعة الاتفاق على نص جديد لأنها غير ملزمة قانونيا. أكدت روسيا واليابان وكندا في عام 2011 أنها لن تشارك في جولة ثانية من تخفيضات الانبعاثات بموجب بروتوكول كيوتو جديد، كما ذكرت الولايات المتحدة بعدم رغبتها...

PAC 59 – استثمارات الصين العقارية في افريقيا من التنمية الزراعية في إعادة الاستيطان

مقال: فيليب هوجون Philippe Hugon ترجمة: مصطفى بن براح Benberrah Moustafa Passage au crible n°59 تضاعفت اجتماعات الأمن الغذائي في أوائل عام 2012 في حين أشارت عدة دراسات خاصة بمعاملات الأراضي إلى أن في الفترة ما بين 2000 و 2010 استخدمت ثلاثة أرباع 200 مليون هكتار مقايضة لإنتاج الوقود الحيوي و ليس لإنتاج المواد الغذائية (مركز التعاون الدولي للبحوث الزراعية من أجل التنمية Cirad ، المعهد الدولي للبيئة و التنمية , IIED مؤشر الإيجارات التجارية ILC 2012).أصبح الاستيلاء على الأراضي في البلدان النامية، ولا سيما أفريقيا وأمريكا اللاتينية موضع قلق متزايد في إطار ارتفاع أسعار المواد الغذائية والزراعية وتهديد الأمن الغذائي. تؤدي عموما هذه المعاملات غير المفهومة والمفتقرة إلى الشفافية إلى خلافات عنيفة خاصة بين المنظمات غير الحكومية، المنظمات الدولية، صانعي القرار ، المزارعين والباحثين. حيث لعبت هذه الصراعات في مدغشقر على سبيل المثال دورا حاسما في رحيل مارك رافيلومانانا Marc Ravelomanana بعد العقد المتوقع مع شركة دايو الكورية. > نبذة تاريخية > الإطار النظري > تحليل > المراجع نبذة تاريخية نلاحظ في دول الجنوب خلال ثلاثين عاما معدلا منخفضا من الاستثمار و انخفاض المساعدة الإنمائية الحكومية لقطاع الزراعة. ولكن الوضع تغير مع بداية القرن الحادي والعشرين، حيث تتضاعف عمليات استملاك الأراضي على النطاق الدولي، مثل الصين، وتنتشر في الجنوب خصوصا في أفريقيا. في الواقع، إن هذه القارة محل أطماع خارجية ليس فقط لمواردها و ثرواتها الباطنية (المعادن والنفط والغاز)، ولكن أيضا بسبب أراضيها الغنية. يمكن أن نتحدث في هذا الصدد عن لعبة احتكار عالمي لامتلاكها ومع ذلك هناك العديد من المتغيرات المجهولة فيما يخص التنفيذ الفعلي لهذه المشاريع مقارنة بما نُشر في الإعلانات الرسمية. الإطار النظري 1. النمو السريع للمعاملات. تنمو المعاملات العقارية في شكل مشتريات أو ايجارات على المدى الطويل بسرعة...

PAC 57 – التكاليف الصحية والبيئية للتنمية الصينية تلويث نهر لونغ جيانغ من قبل شركة قوانغشى جينه مينينغ للتعدين

مقال: فاليري لو بران Valérie Le Brenne ترجمة: مصطفى بن براح Benberrah Moustafa Passage au crible n°57 في 51 يناير عام 2012، لوثت شركة التعدين قوانغشى جينه مينينغ Guangxi Jihne Mining Co.Ltd نهر لونغ جيانغ Longjiang (الموجود في منطقة قوانغشى المستقلة جنوب الصين) عن طريق إلقاء الكادميوم (منتوج مرتبط باستغلال الزنك شديد السمية). بما أن تربية الأسماك لا يزال نشاطا أساسيا في المنطقة، فقد طرقت وفاة المئات من الأسماك ناقوس الخطر للسلطات المحلية التي حاولت على الفور السيطرة على المادة السامة. وهكذا تعرضت ليوزهو Liuzhou ، ثاني أكبر مدينة في المنطقة والتي تقع 60 كيلومترا من مجرى النهر للتلوث مباشرة. على الرغم من النداءات الرسمية المشوبة بالتفاؤل، سارع سكان المدينة إلى محلات السوبر ماركت من أجل تخزين المياه المعدنية مما عزز من خطر نقص الامدادات. يُضاف هذا الحادث الى لائحة طويلة من التلوثات الصناعية للمياه المسجلة في الصين في السنوات الأخيرة. تحدث هذه الأضرار في وقت يعاني فيه البلد من تفاوت كبير في التزويد بالمياه وندرة متفاقمة لهذه المادة، إلى جانب تضاعف الحاجة لموارد متعددة للطاقة. > نبذة تاريخية > الإطار النظري > تحليل > المراجع نبذة تاريخية منذ عام 1979، تحت قيادة دنغ شياو بينغ Deng Xiaoping، دخلت الصين تدريجيا اقتصاد السوق، وحققت مستويات نمو وقدرة تنافسية جعلت منها الآن ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم. من بين أهداف هذه المرحلة الانتقالية الحد من حجم الواردات و زيادة الصادرات من أجل تطوير قاعدة صناعية قوية، مما يطرح مسألة إمدادات الطاقة الفعلية اللازمة لهذا المستوى من النشاط. سرعان ما دفع وجود باطن غني فيما يخص الطاقة (النفط والفحم واليورانيوم)، الخامات المعدنية (النحاس، والزنك والبوكسيت …) وغير المعدنية (الكبريت، الجرافيت الفوسفور، …)إلى تنظيم حملات واسعة النطاق للتنقيب وفتح العديد من مواقع التعدين، و التي...
1/212